السيد الخميني

مصباح الهداية 35

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

از آنجا كه حقيقت هر شىء نحوهء تعيّن آن است در علم حق و تعيّن آن حقيقت به مقام « أو أدنى » ، لذا اگرچه اوّلين ظهور خلقى آن حقيقت مقام « مشيّت » يا ظهور در صورت عقل اوّل و روح نخستين است ، ولى استعداد ولوج در « واحديت » و « احديت » ( اوّلين تعيّن وجود مطلق يا وحدتى كه اصل كليهء قابليات و جامع بين احديت و واحديت است ) كه اوّلين تعيّن آن حقيقت است ، ممكن التحقق ، بلكه واجب التحقق است . چه آنكه حظّ آن حقيقت از مقاماتْ مقام « أو أدنى » ، و از درجات درجهء اكمليت و تمحّض و تشكيك ، و از بطونِ سبعهء قرآنيه نصيب او بطن هفتم است ، و حسنات او را نهايت نيست . بهرهء آن حقيقت از تجلى ، تجلى ذاتى است . و اين درجات و مقامات براى ورثهء خاص او از محمّديين ، كه نسبت تام با آن حضرت دارند ، يعنى نسبت وراثت به حسب حال و مقام و علم و نسبت « طينى » و فرزندى ، نيز ثابت است . و إن كنت في ريب وشكّ فيما حقّقناه ، فارجع إلى ما حقّقه أولياء العرفان و التصوّف ؛ وكن متأمّلًا فيما ذكره الإمام المؤلّف في الرسالة وحقّقه حقّ التحقيق . قال الشيخ البارع العارف ، صاحب كتاب الإنسان الكامل ، الإمام العارف ، عبد الكريم الجيلي : فقد سبق فيما قلنا : إنّ الحقّ إذا تجلّى على عبده وأفناه عن نفسه ، قام فيه لطيفة إلهية . فتلك اللطيفة قد تكون ذاتية ، و قد تكون وصفية . فإذا كانت ذاتية ، كان ذلك الهيكل الإنساني هو الفرد الكامل و الغوث الجامع ؛ عليه يدور أمر الوجود ، وله يكون الركوع و السجود ، و به يحفظ اللَّه العالم . و هو المعبّر عنه ب « المهدي » و « الخاتم » ، عليه السلام ؛ و هو الخليفة . وأشار إليه